والـده آية الله الورع الراحل السيّد محسن الجلالي

ولد في ٢١ محرم الحرام ١٣٣٠ هـ بسامراء، وفي سنة ١٣٣٦ هـ انتقل إلى كربلاء بصحبة والده آية الله السيّد عليّ، وفي السادسة من عمره شرع في الدرس في الكتاتيب، وبعدها دخل في سلك الدراسات الدينية، فتتلمذ على يد والده وعلى جملة من اساتذة الحوزة الافاضل، وبقي ملازماً لدروسهم وأبحاثهم إلى سنة ١٣٤٢ هـ، انتقل بعدها إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته والالتحاق بالدراسات العليا، وحضر لدى أعلامها كالميرزا النائيني، والآقا ضياء الدين العراقي، والسيّد أبو الحسن الأصفهاني. وفي سنة ١٣٥٣ هـ تزوّج كريمة الإمام الهادي الخراسانيّ مرجع كربلاء في عصره. وفي سنة ١٣٦٠ هـ رجع إلى كربلاء، وفي سنة ١٣٧٢ هـ أصبح إماماً للحرمين الشريفين الحسينيّ والعباسيّ.

توفّي فجر السبت ٢٠- صفر ـ ١٣٩٦ هـ بكربلاء، وشيع إلى مرقد الإمام الحسين(عليه السلام)ثمّ إلى مرقد العبّاس(عليه السلام) فإلى النجف الأشرف، وصلّى عليه الإمام الخوئي(قدس سره) في الروضة الحيدريّة ودفن حسب وصيّته في الصحن العلويّ قرب الساباط في الطرف الشمالي الغربي من الصحن العلوي الشريف.

وله مؤلّفات عديدة ذكرت في «ذكرى آية الله الجلاليّ» المطبوع بمناسبة مرور عام على وفاته[١]وطبع من مؤلفاته:
١- مصباح الهدى إلى دين المصطفى، في قم ١٣٩٦.

٢- تنبيه الأمّة إلى أحاديث الأئمّة(عليهم السلام) طبع في المدرسة المفتوحة في شيكاگو١٤٢٠.
٣- إفاضات وإفادات.

© الشهيد السيد محمد تقي الجلالي